نوفمبر 10, 2013

معهد الدوحة الدولي للأسرة يطلق دعوة للقضاء على ظاهرة زواج الأطفال

المدير التنفيذي للمعهد تحث المجتمع الدولي للمشاركة في إصلاح السياسات

أطلق معهد الدوحة الدولي للأسرة دعوة حث فيها المجتمع الدولي للاتحاد في مواجهة ظاهرة زواج الأطفال المثيرة للجدل، وذلك أثناء مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز) الذي انعقد في الدوحة. انطلقت تلك الدعوة خلال العرض الذي قدمته السيدة نور المالكي الجهني – المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة – خلال المؤتمر، والذي أوضحت فيه أن الفقر هو القاسم المشترك بين العديد من حالات زواج الأطفال. كما عرضت الجهني لدراسات حالة تُبرز واقع زواج الأطفال والتحديات التي تواجه محاربته. قالت الجهني: “الفقر هو السبب الرئيس لزواج الأطفال، فهو الذي يغذي هذه الممارسة ويعمل على استدامتها”.

تطرقت الجهني كذلك إلى الآثار السلبية لزواج الأطفال على صحة الفتيات ورفاهيتهن وتعليمهن، حيث قالت: “توضح الأدلة أن المضاعفات التي تحدث أثناء الحمل والولادة من الأسباب الرئيسة لحالات الوفاة بين الأطفال تحت سن 18 عاماً في البلدان النامية. وباﻹضافة إلى ذلك، هناك ملايين من الفتيات يتسربن من المدرسة كل عام بسبب الزواج المبكر والحمل في سن المراهقة”.

دعت الجهني، من هذا المنبر، الجهات المعنية كافةً، بما في ذلك قطاع التعليم، إلى الاتحاد من أجل مكافحة ظاهرة الزواج المبكر من خلال تسليط الضوء على الإصلاحات الممكنة في السياسات التي يمكن أن تساعد في إعادة الفتيات المتزوجات والأمهات إلى حقل التعليم.

الأخبار ذات صلة