نحو توازن أفضل بين الحياة الأسرية والمهنية في دول مجلس التعاون الخليجي

تفاصيل الفعالية

التاريخ 30 مارس 2015

التاريخ   8:30 صباحاً

الموقع   الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، الدوحة، قطر


نظم معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حلقة نقاشية بعنوان “نحو توازن أفضل بين الأسرة والعمل في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.

انطلقت هذه الحلقة النقاشية من رسالة المعهد المتمثلة في وضع قضايا الأسرة على قائمة أولويات صناع السياسات، والتعريف بها على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، حيث مثلت الحلقة الفعالية الأولى ضمن برنامج المعهد الخاص بالسياسات ذات الصلة بالأسرة في في دول مجلس التعاون الخليجي.

الأهداف: تمثل الهدف العام من الحلقة النقاشية في تسليط الضوء على أهمية التوازن بين العمل والمسؤوليات الأسرية في دول مجلس التعاون، ودراسة التداعيات المختلفة لإنعدام ذلك التوازن على مستوى الأسرة ومؤسسات العمل والدولة والمجتمع، وكذلك تناولت الحلقة أبرز التجارب الإقليمية والدولية في هذا الصدد وكيفية الإستفادة منها في دول مجلس التعاون.

الأهداف الفرعية

  • التعرف على السياسات ذات الصلة بمساعدة العاملين أصحاب الأسر على تحقيق التوازن بين العمل والمسؤوليات الأسرية في دول مجلس التعاون ومدى كفايتها.
  • توسيع النقاش بشأن قضية المؤائمة بين العمل والمسؤوليات الأسرية والتأكيد على أنها ليست قضية خاصة بالمرأة فقط.
  • التعرف على الآثار المترتبة على الخلل في التوازن بين العمل والمسؤوليات الأسرية على الفرد والأسرة والمجتمع.
  • التعرف على الآثار المترتبة على الخلل في التوازن بين العمل والمسؤوليات الأسرية على مؤسسات العمل.
  • التعرف على الآثار المترتبة على الخلل في التوازن بين العمل والمسؤوليات الأسرية على مستوى اقتصاد الدولة.
  • التعرف على بعض السياسات والتجارب الإقليمية والدولية الداعمة للعاملين أصحاب الأسر بهدف تحقيق التوازن بين العمل والمسؤوليات الاسرية.
  • اقتراح السياسات والتدابير المطلوبة لدعم العاملين أصحاب الأسر في دول مجلس التعاون الخليجي لتحقيق توازن أفضل بين العمل والمسؤوليات الأسرية.

محاور الحلقة النقاشية

  • السياسات الداعمة للعاملين أصحاب الأسر في تحقيق التوازن بين العمل والمسؤوليات الأسرية في دول مجلس التعاون الخليج – الواقع.
  • الموائمة بين العمل والمسؤوليات الأسرية – هل هي قضية تخص النساء فقط؟
  • تأثير الخلل في التوازن بين العمل والمسؤوليات الأسرية على الفرد والأسرة والمجتمع.
  • تأثير الخلل في التوازن بين العمل والمسؤوليات الأسرية على المستوى المؤسسي.
  • تأثير الخلل في التوازن بين العمل والمسؤوليات الأسرية على مستوى اقتصاد الدولة.
  • الوقوف على أبرز التجارب الدولية وكيفية الاستفادة منها.

السياق

أولت منظمة العمل الدولية منذ نشأتها إهتماماً خاصاً بموضوع التوازن بين العمل والمسؤوليات الأسرية، فمنذ عام 1919، أصدرت المنظمة الاتفاقية رقم (3) بشأن حماية الأمومة – وما تلاها من مراجعات عام 1952 وعام 2000 – والتي تضمنت مجموعة من التدابير الخاصة بإجازة الأمومة والبدلات النقدية المقدمة، وفترات الرضاعة، وتخفيض عدد ساعات العمل. وكذلك أصدرت المنظمة الاتفاقية رقم (156) لسنة 1981 بشأن العمال ذوي المسؤوليات العائلية، والتي تناولت العديد من الإجراءات لتحقيق التوازن بين العمل والمسؤوليات الأسرية.

ومؤخراً أفردت الأمم المتحدة في أجندتها التحضيرية للذكرى السنوية العشرين للسنة الدولية للأسرة 2014 أهمية خاصة لموضوع التوازن بين العمل والمسؤوليات الأسرية، حيث حدد قرار المجلس الإقتصادي والإجتماعي رقم 29 لسنة 2011 – وما أتبع ذلك من قرارات أممية صادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي- ثلاثة محاور رئيسية تتركز حولها الإستعدادات المتخذة للتحضير لهذه الذكرى، من بين هذه المحاور “ضمان تحقيق التوازن بين العمل والأسرة”.

وفي إطار إحياء الذكرى السنوية العشرين للسنة الدولية للأسرة، نظم معهد الدوحة الدولي للأسرة مؤتمراً دولياً تحت الرعاية الكريمة لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تحت عنوان “تمكين الأسر: طريق إلى التنمية”، يومي 16،17 أبريل 2014 والذي إنبثق عنه “نداء الدوحة” مناشداً الحكومات تمكين الأسر للإسهام في التنمية، من خلال اتخاذ العديد من الإجراءات من بينها “تبني سياسات لدعم تحقيق التوازن بين العمل والمسؤوليات الأسرية حتى لا تقع مسؤوليات الوالدية والأسرة على المرأة في المقام الأول، والتعاون مع القطاع الخاص من أجل حماية ودعم العاملين الذين يقومون برعاية أسرهم”.

فضلاً عن نداء الدوحة 2014، فقد اهتم معهد الدوحة بقضية التوازن بين العمل والمسئوليات الأسرية منذ إنشاءه في عام 2006، فعلى سبيل المثال لا الحصر؛ عقد المعهد بالتعاون مع منظمة العمل الدولية ومركز التدريب الدولي التابع لمنظمة العمل الدولية “منتدى الدوحة للعمل اللائق ومكافحة الفقر”، أكتوبر 2011 في الدوحة، والذي كان من أبرز محاوره التوازن بين العمل والعائلة، وفي فبراير 2012، نظم المعهد حلقة نقاشية بعنوان “حماية الأسر من الفقر: التوظيف، والاندماج الاجتماعي، والتضامن بين الأجيال” خلال اجتماع لجنة التنمية الإجتماعية بمقر الأمم المتحدة بنيويورك. وفي إطار تحضيرات الاحتفال بالذكرى السنوية العشرين للسنة الدولية للأسرة، نظم المعهد يونيو 2012 في بروكسل اجتماع خبراء حول “الفقر، والتوازن بين الحياة الأسرية والمهنية، والتضامن بين الأجيال”، واجتماعاً للخبراء بعنوان “حماية الأسرة العربية من الفقر: العمالة، والتكافل الاجتماعي، والتضامن بين الأجيال” في يونيو 2013 بالدوحة، وقد أكدت التوصيات الصادرة عن هذين الأجتماعين على أهمية تبنى سياسات وبرامج لدعم التوازن بين العمل والمسؤوليات الأسرية.

فعاليات ذات صلة