معهد الدوحة الدولي للأسرة يناقش العوامل الأسرية التي تؤثر على رفاه المراهقين أثناء كوفيد-19 في المؤتمر الدولي حول التماسك الأسري والوباء

الدوحة، قطر، 15 أغسطس 2021: طرحت جائحة كوفيد- 19 تحدياتٍ استثنائية أمام الأسر في جميع أنحاء العالم. ففي حين أن العوامل المؤثرة في قدرة الأسرة على التكيف مع ظروف الجائحة تختلف من سياق إلى آخر، إلا أنه ثبتت ضرورة توفر بعض السمات المشتركة لتمكين الأسرة من اجتياز التكاتف أثناء الأزمات.

وقد اجتمع باحثون من أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية والشمالية وأوقيانوسيا والشرق الأوسط في مؤتمر دولي بعنوان “كيف تصمد الأسر القوية حول العالم أمام الوباء العالمي”، وذلك لمناقشة جائحة كوفيد-19، وتأثيرها على الأسر في بلدانهم. وناقش المؤتمر كيفية استخدام الأسر لقوتها الكامنة لتحمل الآثار الكارثية للوباء، والطرق الكفيلة بتقديم الدعم للأسر خلال الجائحة العالمية.

استمر الحدث على مدار ثلاثة أيام، وشهد عروضًا تقديمية لـ 12مجموعة من المتحدثين، تلتها جلسات أسئلة وأجوبة مع حوالي ألفي مشارك من جميع أنحاء العالم. وقدمت كل من مسؤولة السياسات الأسرية هبة الفرا والباحثة عائشة سلطان من معهد الدوحة الدولي للأسرة، نتائج دراستين أعدّهما المعهد حول الأسرة خلال الجائحة.

جاء العرض التقديمي الذي قدمته عائشة سلطان خلال المؤتمر بعنوان “نقاط القوة والتحديات التي واجهتها الأسر خلال جائحة كوفيد- 19 في قطر”، وركز على تأثير جائحة كوفيد- 19 على التماسك الأسري في قطر لتحديد تأثير التحديات المرتبطة بالجائحة على الأسر، واكتساب فهم أفضل لمواقف أفراد الأسرة، واستراتيجيات المواجهة والموارد التي يستخدمونها، والتوصية بسياسات التدخل المناسبة، وببرامج وخدمات لمساعدة الأسر في مثل هذه الظروف. من جانبها، قدّمت هبة الفرا عرضًا تقديميًا حول “دور الأسرة في ضمان رفاه اليافعين خلال كوفيد-19″، مع التركيز على العوامل الأسرية التي تؤثر على رفاه اليافعين قبل وأثناء انتشار فيروس كوفيد-19. ويطرح المشروع فكرة أهمية الارتباط الوثيق بين الوالدين وأطفالهما في زيادة عوامل الحماية وتقليل عوامل الخطر التي تؤثر على رفاه المراهقين. وتضمنت عوامل الحماية الأولية وضع قواعد صارمة ودائمة، والمراقبة الواعية، والتواصل المفتوح والصحي، والدعم العاطفي، والسلوك النموذجي، في حين تضمنت عوامل الخطر السلوك الاجتماعي السلبي المكتسب، وأساليب التربية غير الفعالة، والمراقبة المحدودة، وكثرة المشاجرات وعدم التماسك الأسري.