معهد الدوحة الدولي للأسرة يعرض تأثير كوفيد-19 على الصحة النفسية للأسرة في فعالية خاصة على هامش منتدى سياسي رفيع المستوى حول التنمية المستدامة 2021

الدوحة، قطر- 12 يوليو 2021: أعادت جائحة كوفيد-19 تشكيل طبيعة العلاقات داخل الأسرة، إذ أدى تعطل الأعمال الروتينية وتغيّر الأدوار، إلى جانب عدم الاستقرار الوظيفي والعزلة الاجتماعية، إلى خلق ظروف غير مسبوقة تؤثر على الصحة الفسية للأسر.

حملت الفعالية عنوان “إعادة البناء بشكل أفضل بعد كوفيد-19 من خلال تحقيق العدالة الصحية، والصحة النفسية، والرفاه: مساهمات العلوم والممارسات النفسية حتى لا يتخلف أحد عن الركب”، وركزت على التعافي العالمي المرن والمستدام من جائحة كوفيد-19، عبر مواجهة التحديات ووضع الحلول المناسبة لتحقيق العدالة في مجال الصحة البدنية والنفسية.

تضمن الحدث كلمات رسمية من قبل سفراء الدول الأعضاء، وعروض تقديمية من قبل خبراء، وكلمات من قادة برامج الصحة النفسية والصحية القائمة في سيراليون، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ونيبال، والهند.

كواحد من الخبراء ، طرحت الدكتورة العمادي موضوع “تأثير جائحة كوفيد-19 على الصحة النفسية للأسرة”. وتحدثت د. العمادي عن التحديات التي من شأنها أن تؤثر على الصحة النفسية خلال كوفيد-19؛ وتأثير الجائحة على الصحة النفسية للأسرة، بما في ذلك التماسك الأسري، والعائلة وتقديم الرعاية، والتوازن بين العمل والأسرة. حيث استندت في ذلك على بيانات بحثية مختلفة، بما في ذلك من الدراسات التي أعدها معهد الدوحة الدولي للأسرة بعنوان “التكيف مع الأزمات: تأثير فيروس كورونا على التماسك الأسري في قطر”، و”رفاه اليافعين في قطر”

واختتمت د. العمادي مداخلتها بتسليط الضوء على الرسائل الرئيسية، والتي ذكرت من خلالها أن الإغلاق العام أتاح الفرصة لأسر لتكون أكثر ارتباطًا، وساهم في تعزيز التماسك الأسري والرفاه النفسي بشكل عام. كما شددت على أهمية دعم الصحة النفسية كمفتاحٍ لمساعدة أفراد الأسرة على الصمود أمام الأزمات. تضمنت الموضوعات الأخرى التي قدمها الخبراء العلميون: “تحسين العدالة الصحية من خلال تلبية احتياجات العالمية حول الصحة النفسية”، و”تحقيق العدالة في الوصول إلى لقاح كوفيد-19 وتلقيه”، و”المساواة في الخدمات الصحية والصحة النفسية لسكان أمريكا اللاتينية المهاجرين: الآثار المترتبة على البرامج والسياسات.”