معهد الدوحة الدولي للأسرة يشارك بالإحتفال باليوم الدولي للأسرفي مقر الأمم المتحدة في نيويورك

يحتفي اليوم الدولي للأسر هذا العام بالذكرى العشرين للسنة الدولية للأسرة، الذي أطلقته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1994.

ويعكس الاحتفال السنوي باليوم الدولي للأسر الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي لرفاهية الأسر. يتيح الاحتفال بهذا اليوم فرصة لإظهار الدعم المقدم للأسر وتعزيز فهم أفضل لمهامها، ونقاط القوة لديها، ناهيك عن احتياجاتها.
اضطلعت بتنظيم الاحتفال الخاص باليوم الدولي للأسر شعبة المنظمات غير الحكومية التابعة لإدارة شؤون الإعلام بالشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي في 15 مايو في مقر الأمم المتحدة. فتحت الفعالية أبوابها أمام الجميع واستهدفت المجتمع المدني، والمندوبين الدائمين، والأكاديميين، والممارسين، وكذلك ممثلي القطاع الخاص.
اشتمل برنامج الاحتفال على حلقة نقاش حول “أهمية الأسر في تحقيق أهداف التنمية”، سلطت الضوء على إسهام الأسر في عملية التنمية الشاملة، وأهمية السياسات الأسرية، ودور المجتمع المدني؛ ومقاطع فيديو أبرزت إسهامات المجتمع المدني الأخيرة لرفاهية الأسر في جميع أنحاء العالم؛ وإطلاق مستقبل الأسرة، وهو منشور بارز موضح بالكامل أصدرته شركة تيودور روز بمناسبة الاحتفاء بالذكرى العشرين للسنة الدولية للأسرة. ويدعو المشاركون الحكومات إلى تعزيز تنمية السياسات الأسرية، والتضامن مع المنظمات غير الحكومية وسائر الجهات المعنية، واتخاذ إجراءات أكثر تضافرًا لإدماج الأسر في جدول أعمال التنمية بعد العام 2015.
مثل معهد الدوحة الدولي للأسرة في هذه الفعالية السيدة نور المالكي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، التي ركزت على إسهام معهد الدوحة الدولي للأسرة في الاحتفال بالذكرى السنوية العشرين للسنة الدولية للأسرة. وقد أكدت السيدة نور المالكي بشكل خاص على نداء الدوحة للعمل باعتباره بيانًا أساسيًا ومهمًا صادرًا من المنظمات غير الحكومية للإقرار بأن الأسر هي أساس التنمية، والحاجة إلى تمكينها من خلال تنفيذ إجراءات التعاون بما في ذلك إدماج منظور الأسرة في صنع السياسات ودمج الأسر في جدول أعمال التنمية بعد العام 2015.
رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة اضغط هنا

بيان نور المالكي انقر هنا