المعهد يحصد جائزة الأسرة لعام 2018 من قبل المجلس الدولي للاتحاد الدولي لتنمية الأسرة

تم منح معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع جائزه الاسرة السنوية لعام 2018 وذلك من قبل منظمة الاتحاد الدولي لتنمية الأسرة واعترافا به عالميا كمعهد دولي لوضع السياسات ومنظمة وطنية تقدر وتعزز قيمه الأسرة في جميع أنحاء العالم. 

وقد منحت هذه الجائزة  أيضا للرابطة الوطنية للأسر الكبيرة من دولة المجر لتميزهم في ترويج السياسات من المنظور الأسري خلال العام الماضي. وأضاف إغناسيو سوسياس، مدير العلاقات الدولية في المجلس الدولي للاتحاد الدولي لتنمية الأسرة في تصريح له حول فوز المهعد بالجائزة: “أسهم معهد الدوحة الدولي للأسرة في الدعوة لقضايا الأسرة من خلال تنظيم العديد من المؤتمرات الدولية ومن خلال مركزه الاستشاري الخاص لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، مع توصيات محددة جدا لدمج منظور الأسرة في صنع السياسات الوطنية”.

وقدم الجائزة رئيس الاتحاد الدولي لتنمية الأسرة خلال جلسة الإحاطة السنوية التي عقدها الاتحاد الدولي للتنمية الأسرية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. وتسلمت السيدة نور المالكي الجهني، المدير التنفيذي لمعهة الدوحة الدولي للأسرة وشكرت الاتحاد الدولي للتنمية الدولية على هذا الاعتراف بعمل المعهد وثمنت الدور الرائد  للأتحاد في تعزيز المنظور الأسري. وأضافت السيدة نور: “نحن فخورون بالحصول على هذه الجائزة التي تعترف بالعمل الذي تقوم به المنظمات غير الحكومية لتعزيز الأسر في جميع أنحاء العالم، ويلتزم معهد الدوحة الدولي للأسرة  بالعمل وضع القضايا الأسرية على قائمة أولويات صنّاع السياسات عبر تبنّي هذه القضايا والتعريف بها على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.”

ويقام حفل توزيع جوائز الأسرة في السنوات الست الماضية للاعتراف بالأشخاص والكيانات الذين أبدوا أفضل تقدير للقيم الأسرية وتعزيزها في جميع أنحاء العالم. ومن بين الفائزين السابقين حكومة مالطة وماليزيا، وممثل الأمم المتحدة السامي لتحالف الحضارات. وفي هذا العام، ستقدم الجوائز في فعالية خاصة ستعقد خلال الدورة المقبلة للجنة التنمية الاجتماعية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

يعد الاتحاد الدولي لتنمية الأسرة اتحاد غير حكومي مستقل وغير ربحي. وتتمثل مهمته الأساسية في دعم الأسر من خلال التدريب. فيما يعدُ معهد الدوحة الدولي للأسرة جزءًا من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، و هو معهدًا عالميًا معنيًا بوضع السياسات وتنظيم فعاليات التوعية الداعمة للقاعدة المعرفية بشأن الأسرة العربية وتعزيز السياسات القائمة على الأدلة ويتمتع المعهد بوضعٍ استشاري خاص مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.

للصور الخاصة بالفعالية الرجاء الضغط هنا