في ظل الحروب والأزمات التي تواجهها المنطقة معهد الدوحة الدولي للأسرة يطور أجندة بحثية لمواجهة تحديات الأسر العربية

بعد نجاح مؤتمره السنوي الثاني، يسعى معهد الدوحة الدولي إلى مواصلة جهود التعاون بهدف تطوير مبادراته المتعلقة بالبحوث والسياسات ودعم الأسر العربية المتضررة من الحروب والصراعات.

الدوحة، قطر، 27 أكتوبر 2016: تابع معهد الدوحة الدولي للأسرة تعاونه مع مختلف الجهات المعنية في تطوير السياسات والبحوث، وذلك من أجل دعم الأسرة العربية في مناطق الصراعات، بما يتسق مع نجاحه في تهيئة الأرضية الملائمة من خلال نسج شبكة من صانعي القرار والباحثين والمنظمات غير الحكومية.

وقد نجح المعهد في جذب كوكبة مرموقة من الباحثين وصانعي السياسات على المستوى الاقليمي والدولي في المؤتمر السنوي الثاني حول البحوث والسياسات الأسرية، والذي انطلق بتاريخ 17 أكتوبر واستمر على مدى يومين في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، تحت عنوان “تأثير الحروب والصراعات على الأسر العربية”. وبحث المؤتمر السبل الأكثر فعالية للحفاظ على وحدة الأسرة في ظل الاضطرابات السياسية والمدنية في العالم العربي.

وناقش المشاركون دور السياسات العامة في تعزيز رفاه الأسرة العربية وحماية أفرادها في ظروف الصراعات، والأدوار الجديدة التي تضطلع بها المنظمات غير الحكومية في مناطق الحروب، وتوابع الحروب من حيث انتقال الأسر وإعادة توطين اللاجئين في المنطقة. كما تطرق الباحثون إلى التحديات الأخلاقية والمنهجية التي تواجه تقييم أثر الصراعات على الأسر العربية.

وسيواصل معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جهوده الرامية إلى إثراء القاعدة العلمية العالمية حول قضايا وتحديات الأسر العربية في الوقت الراهن، تعزيزاً لرفاه الأسرة العربية، وترسيخاً لالتزام المعهد بالتصدي لتلك القضايا.

وفي خطوة رائدة في سبيل تحقيق هذا الهدف، تعاون المعهد مؤخراً مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو مؤسسة قطر، في تدشين النسخة الثانية من منحة “أسرة” البحثية.
وسبق للسيدة نور المالكي الجهني، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، أن أعلنت عن إطلاق منحة “أسرة” البحثية، البالغة قيمتها 50 ألف دولار، بهدف إتاحة فرصة فريدة للباحثين في قطر والمنطقة العربية لإجراء بحوث مركزة، على مدى عام واحد، حول تأثير الحروب على تكوين الأسرة وتفككها، والعلاقة بين الوالدين والطفل، والسياسات المتعلقة بتلك القضايا.

وتهدف مشاريع ومبادرات معهد الدوحة الدولي للأسرة إلى التعريف بأهمية قضايا الأسرة في العالم العربي، ووضعها على قائمة أولويات صناع السياسات على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.