توزيع نداء الدوحة في المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الامم المتحدة

ثمرة رؤية مؤسسة قطر لتحقيق التنمية البشرية والاجتماعية

قام المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة بتوزيع نصّ نداء الدوحة المنبثق عن الجلسة الختامية لمؤتمر الدوحة الدولي 2014 حول الأسرة، والذي نظمه معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وذلك في سياق استعراض وزاري سنوي رفيع المستوى أقامه المجلس بمقر هيئة الأمم المتحدة في نيويورك في شهر يوليو الفائت.

ومنذ إعلان السنة الدولية للأسرة في عام 1994 فقد قادت دولة قطر معظم المبادرات المتعلقة بالأسرة داخل منظومة الأمم المتحدة.

ويعتبر هذا النداء، الذي تم نشره بست لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية والصينية والروسية والإسبانية، وثيقة حيوية ومستنداً هاماً لمنظمات المجتمع المدني، وذلك لمساعدتها على صوغ برامجها وسياساتها المعنية بالأسرة. ويشدد نداء الدوحة على تلازم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للنهوض بالأسرة، وخاصة في مجالات القضاء على الفقر، وتوفير فرص العمل الكريم، ومساعدة الأمهات على موازنة المهام المنزلية والعمل. كما يعالج هذا النداء قضايا الإدماج الاجتماعي والتضامن ما بين الأجيال المختلفة.

وجدير بالذكر أن نداء الدوحة قد تم صياغته وإعلانه للمرة الأولى في ختام أعمال مؤتمر الدوحة الدولي، الذي نظّمه معهد الدوحة الدولي للأسرة، برعاية سمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وتحت شعار “تمكين الأسر.. طريق إلى التنمية”، خلال 16 و17 أبريل، وذلك احتفالًا بالذكرى العشرين للسنة الدولية للأسرة 2014.

وقد أكد المؤتمر آنذاك على أهمية الأسرة كوحدة مركزية في المجتمع، وضرورة تمكينها للقيام بوظيفتها وتعزيز مساهمتها في مجال التنمية البشرية والاقتصادية. وركّز المؤتمر على قضايا مختلفة تتعلق بمواجهة الفقر والعزل الاجتماعي للأسر، والمساعدة على الموازنة ما بين متطلبات الأسرة والعمل، ودعم التكامل الاجتماعي، والتضامن ما بين الأجيال، والمساواة ما بين الرجل والمرأة، ودور الرجل.

كما شدد المؤتمر على ضرورة العمل المشترك ما بين الباحثين الاجتماعيين والأكاديميين ومؤسسات المجتمع المدني من جهة والسياسيين وصناع القرار من جهة أخرى، وذلك للتوعية بمشاكل الأسر والعمل المشترك لإحداث التغييرات المنشودة التي تدعم الأسرة كوحدة أساس وركيزة للمجتمعات حول العالم.