بالتزامن مع إطلاق التقرير السنوي للشبكة العربية للمنظمات الأهلية ناقش معهد الدوحة الدولي للأسرة المخاطر المحيطة بالأسرة العربية

نظم معهد الدوحة الدولي للأسرة، يوم 23 سبتمبر المقبل، حلقة نقاشية ألقت الضوء على المخاطر التي تحيط بالأسرة العربية والحلول والسياسات المقترحة، وذلك بالتعاون مع الشبكة العربية للمنظمات الأهلية.

وشهدت الحلقة النقاشية، التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة، إطلاق التقرير السنوي الحادي عشر للمنظمات الأهلية العربية، والذي يُعنى بدور المنظمات الأهلية في مجال مكافحة المخاطر التي تتعرض لها الأسرة العربية.

وهدف معهد الدوحة الدولي للأسرة، من خلال عقد هذه الحلقة، إلى توفير الأدلة العلمية التي ترصد التغييرات التي طرأت على الأسرة العربية نتيجة لعوامل الحداثة والعولمة، وبالتالي وضع السياسات المناسبة التي تستجيب لحاجات الأسرة اليوم، بما يمكّنها من أداء وظائفها الأساسية، وتفعيل دورها كعنصر أساسي في تحقيق التنمية.
وتناولت الحلقة النقاشية عدداً من المواضيع المهمة التي تتعلق بالأسرة العربية، مثل المخاطر الثقافية، وتفكك الأسرة، والعنف ضد المرأة، وارتفاع نسب النساء اللواتي يُعلن أسرهن بمفردهن.

شارك في الحلقة النقاشية كوكبة من الأخصائيين البارزين في الشؤون الاجتماعية، مثل الدكتورة أماني قنديل من مصر، والدكتور كامل مهنا من لبنان، والدكتور عبد اللطيف كداي من المغرب، الذين تناولوا مفهوم التحديات الاجتماعية، بالإضافة إلى طرح النتائج العامة للتقرير السنوي الحادي عشر للشبكة، في حين ناقشت الدكتورة وسام العثمان من دولة قطر (بالإنابة عن الدكتورة فاطمة الكبيسي)، والدكتور علي ليلة من مصر ملامح خريطة المخاطر الاجتماعية في دولة قطر.

كما حضر الحلقة عدد من الخبراء والمتحدثين المحليين والإقليميين، بالإضافة إلى ممثلي المنظمات الأهلية في دولة قطر، ومجموعة من واضعي السياسات والباحثين المختصين في دراسات الأسرة العربية والقطرية.